السيد مهدي الرجائي الموسوي

425

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

بكت السماوات العلى لمصابه * بدمٍ عبيطٍ لا بدمعٍ يهمل أذكت رزيّته بقلبي لوعةً * حتّى الممات رسيسها يتجلجل وعلى عيوني حرّمت طيب الكرى * فلذا بفيض نجيعها لا تبخل صلّى عليك اللَّه يا من ديننا * حقّاً بغير ولائه لا يقبل وعلى الذين تقدّموك وفا * رقوا دين الهدى ووكيد عهدك أهملوا لعناً وبيلًا ليس يحصى عدّه * حتّى القيامة وصله لا يفصل ما ارتاح ذو شجنٍ ينشر صارماً * عصفت جنوب واستمرّت شمائل « 1 » وله في بنت خير الخلق فاطمة الزهراء عليها السلام : بنت خير الخلق طرّاً * وأجلّ الخلق قدرا من بها اللَّه بصنو المص * - طفى أصفى وبرّا عالم الامّة والهادي لها * برّاً وبحرا ولا سما الخلق مجداً * نسباً كان وصهرا وباحدٍ شدّ منه ا * للَّه للمختار أزرا وببدرٍ أطلع الحقّ * به للحقّ بدرا هازم الأحزاب والقاتل * ذاك اليوم عمرا سل به خيبركم * هدّ بها ركناً وقصرا ناصب الراية لمّا كعّ * مَن كعّ وفرّا في حنين نصر اللَّه * به الإسلام نصرا رفع اللَّه له في الدوح * بالإمرة أمرا كان بالزهراء من كلّ * عباد اللَّه أحرى لم يكن كفواً لها لولاه * بين الناس يدرى جعل اللَّه لها خمس * جميع الأرض مهرا طهرت مع نجلها من * سائر الأرجاس طهرا

--> ( 1 ) تسلية الفؤاد وزينة المجالس 1 : 506 - 510 .